لقاء بين مؤسسة الكلمة والحوار وبغداد أوبزرفر
لقاء بين رئيس مؤسسة “الكلمة والحوار” ورئيس تحرير صحيفة “بغداد أوبزرفر”
تأكيد على دور الإعلام في دعم السلم الأهلي
لندن – حزيران 2025
في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي والإعلامي، التقى رئيس مؤسسة “الكلمة والحوار”، الدكتور سامي الطائي، برئيس تحرير صحيفة “بغداد أوبزرفر”، الأستاذ مصطفى العواد، في مقر الصحيفة بالعاصمة البريطانية لندن، حيث جرى بحث سبل تعزيز الخطاب الإعلامي المتوازن، ودور الصحافة المستقلة في دعم قيم الحوار والسلم الأهلي في العراق والمنطقة.
منابر للحقيقة لا للتحريض
شدد الدكتور الطائي على أهمية بناء شراكات مستدامة بين المؤسسات الثقافية والإعلامية المستقلة، مؤكدًا أن الإعلام يمكن أن يكون “منبرًا للحقيقة لا أداة للتحريض”، مشيرًا إلى أن مؤسسة الكلمة والحوار تسعى إلى توسيع نطاق تعاونها مع المؤسسات الصحفية الرصينة التي تتبنى خطابًا عقلانيًا ومهنيًا.
وقال: “نرى في صحيفة بغداد أوبزرفر نموذجًا محترمًا للصحافة المستقلة، وهي واحدة من المنصات القليلة التي تحرص على التوازن في الطرح، بعيدًا عن الاستقطابات السياسية والطائفية”.
العواد: الصحافة الحرة حجر الأساس لأي حوار حقيقي
من جانبه، عبّر مصطفى العواد عن تقديره لزيارة الدكتور الطائي، مشيرًا إلى أن “الكلمة الحرة لا يمكن فصلها عن الحوار البناء”، وأن الصحافة الحرة تُعدّ “حجر الأساس لأي حوار وطني حقيقي”.
وأضاف: “نتطلع إلى تعاون أكبر مع المؤسسات الفكرية والثقافية العراقية والعربية، من أجل خلق مساحات تواصل تتجاوز الانقسامات، وتُعيد بناء الثقة بين الناس”.
مشاريع مستقبلية مشتركة
- تنظيم منتدى حواري مشترك في أوروبا نهاية هذا العام.
- إطلاق منصة إلكترونية تفاعلية لتعزيز الحوار بين الشباب العراقي.
- إصدار سلسلة مقالات وتحقيقات مشتركة حول خطاب الكراهية.
ختام اللقاء
اختُتم اللقاء بجولة تعريفية داخل مقر الصحيفة، حيث اطلع رئيس مؤسسة الكلمة والحوار على سير العمل الصحفي داخل بغداد أوبزرفر، والتقى بعدد من المحررين العاملين في الأقسام السياسية والثقافية.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تشتد فيه الحاجة إلى بناء خطاب إعلامي معتدل، قادر على التصدي للاستقطاب والانقسام، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي يشهدها العراق والمنطقة.